الجمعة,حزيران 06, 2008
جدة - عبدالهادي صالح الحياة - 06/06/08//
طالب احد الشعراء بعدم الفصل بينه وبين زوجته في الأمسية الشعرية، التي أقامها نادي جدة الأدبي مساء الثلثاء الماضي، وشارك فيها مجموعة من الشعراء الشباب، وقال الشاعر ياسر حجازي: «تمنيت أن أكون أنا وزوجتي التي حضرت معي هذه الأمسية في قاعة واحدة، بدلاً من الانفصال في قاعتين، وان تراني مباشرة من دون حاجز».
وأوضح مدير الأمسية الشاعر احمد الزهراني ان النادي يختتم نشاطه الشعري لهذا الموسم، «بعد أن استضاف 13 شاعراً وشاعرة، جاؤوا من مختلف مناطق المملكة، واثروا بتجاربهم هذه الأمسيات». وقال إن النادي يقدم في أمسيته الأخيرة في هذا الموسم، شعراء من جازان عبدالرحمن موكلي «يأتي ليخفف الروح متشحاً بالخيط والقصيدة والكتاب والبخت، ومن الدمام يأتي طلال الطويرقي وهو يصرخ ليس مهماً في ديوانه الأخير، ومن جدة يقدم ياسر حجازي شفافية الروح مبحراً في مساحات ليست لها حدود. وترفل منى الغامدي في غبش القصيدة، لتحمل إلينا صوتاً يهمس بالشعر».
واستهلَّ موكلي الأمسية بقصائد مهاجرة نحو الله، ومستحضراً الواقع السياسي الحالي والمرأة والمواقف الحياتية التي تصادفه في «نشوان، الصبوح، ادم، الهلال، المجالس والمجانين»، يقول موكلي في واحدة من قصائده: «ستحجين حجي قد تستردين جري هاجر بالوادي صدى صوتها بين الصفا والمروة رطبي صوتك لا تبخلي بالغناء».
وقدم حجازي قصائد ذات نَفَس طويل، معبّراً بيديه بالمعنى وبلغة مرتفعة مستنجداً بالرفاق والأم والطقس، خائفاً على حبيبته من أنباء
المزيد ...
السبت,أيار 03, 2008
الكَلِمُ المَلِكُ
كَمُلَ كَلِمُ المَلكُ:
الصبرُ ديدنُ الصحراءِ، والحِبرُ عرق السماء وأنتَ على عهدِ أبيكِ أنَّك مِنْ صحراءٍ وإنْ طاف في دمك طائفٌ وسعدٌ وطرابلسٌ وقدسٌ وعجم.
في البدءِ قبل الكلمةِ الملكة، كان الروحُ الذي يفكّر أن ينطقَ ما يفتنه، أن ينطقَ ما يَرى فيُرى.
أنتَ مأسورٌ هنا قبل الكلمةِ، مأسور في الروح، في الفكرة التي تتحرّك بيسر في الروح كراقصة أولمبية، لكنها لا تجرؤ أن تمشي على الورق، وتستعيذ خالقها أن تصير حبراً،
· "أعوذُ بربّ النونِ والقلمِ من ورقوت وحبروت".
المزيد ...
الجمعة,شباط 01, 2008
بيروت (رويترز) من جورج جحا-
كتاب ياسر حجازي الذي حمل عنوان "دهشة التفاح" وصف بانه قصص قصيرة لكن محتوياته ذات النكهة الخاصة تتجاوز بالفعل هذا الوصف.
انها تحمل صفات مختلفة تجعلها تقع بين الشعري والقصصي مع خيط صوفي احيانا وفيها اجواء من الواقع تبدو بالطريقة التي اعتمدها الكاتب في رسمها كأنها تخرج من هذا الواقع الى مسافة تجعلها تدخل في سريالية هي "جارة" هذا الواقع ولا تلبث ان تعود من زيارة الجارة الى "البيت" الواقعي.
جاء عمل الكاتب حجازي في 147 صفحة متوسطة القطع وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر وبلوحتي غلاف من اعمال علا حجازي وتصميم للغلاف قامت به نهلا حجازي. وقد كتبت مواد الكتاب بين عام 1996 وعام 2007 .
أول عنوان للكتاب هو "اذا الدار انكشفت" وفي مزيج من سمات رمزية و"فوق واقعية" وتصويرية شعرية ترافق مجمل كتابات حجازي في عمله هذا. نقرأ "خبأت الجدار في جيبي. قلت لجاري الذي كان اعمى.. ان تعبت مما تراه داخل داري ويدك خجلى انها لا تقوى
المزيد ...
الخميس,كانون الأول 20, 2007
يؤوبُ إِلَى دَارتهِ الكبيرةِ عندَ التاسعةِ مساءً، لا يتَأخَّرُ إلا نادراً. يُمارسُ اليُوْغَا علَى طَريقتهِ -مُبْتَدِعاً لا مُتَّبِعاً- مع زوّارٍ وأصحابٍ، عادةً ما يَتَوَافَدُونَ قبلَ التَّاسعةِ مساءً وينتظرونهُ في صالةٍ شبه بيضاويّةِ، خصَّصها ليُوغَا المساء. صالةٌ بسيطةٌ يكثرُ في أطرافها البُسَطُ البُخاريّة والفُرَشُ الرُّوسيّة الباذخةُ التَّطْريزِ، وعلَى الجدرانِ عُلِّقَتْ سجَاجيدُ إيرانيّةٍ، وفي واسط الصّالةِ "طبليّة نُحَاسيّة"، فوقها أباريقُ فِضّية وأقداحٌ تخالطَ فيها الزُّجاجُ والفضّةُ حتّى "تشابه الأمرُ" فكأنهما يُشكّلانِ معدناً مستقلاً، تفوح وتعبقُ في الصّالة رائحة الشّاي الصينيِّ ذِي الزنجبيلِ والبابونج والحبق والنعناع. كان على محيطِ الطبليّة النُّحاسيّة فتاتين قد جلستا تَصُبَّانِ للضيوفِ بابتسامةٍ طفيفةٍ مدروسةٍ.
حينَ دَخلَ الصّالةَ جالَ بعينه على ضيوفهِ جميعاً، شربَ الشّاي معهم، ثُمَّ أغْلِقَتِ الصّالة، حتّى منتصفِ الليلِ.
***
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 05, 2007
عرض: بسمة فتحي
تصميم غلاف الكتاب: نهلا حجازي لوحات الغلاف: علا حجازي
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت صدرت المجموعة القصصية "دهشة التُّفَّاح" للكاتب ياسر حجازي، وهي تتألف من (18) قصة كتبت في الفترة 1996-2007 بين السعودية ولبنان.وجاءت المجموعة في(147) صفحة من القطع المتوسط، وكانت لوحات الغلاف للفنانة "علا حجازي" وتصميم الغلاف للفنانة "نهلا حجازي.
ومن عناوين القصص: "إذا الدار انكشفت"، "المطمئن"، "وشوشات الزجاج"، "عام الخيطان"، "حادثة الدّكان: بعض من قصة عبد السّتار"، "شجرة المانجو"، "نشرة الثامنة"، "كزدورة: لماذا نمشي؟"، "وأد "قصة موتان""، "البحث عن اليابسة"، "الواقف الذي يشبه كثيراً من الناس"، "سنوات الصناديق"، و"دهشة التفاح".
ويعالج الكاتب حجازي في مجموعته القصصية؛ بلغة متماسكة قوية؛
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 07, 2007
حَجَرِي يَسِيْلُ هَوَىً عَلَى زَرَدِ النَّدَى
ضِدِّي عُيُوْنِيَ،
وَالغِوَايَةُ:
هَذِهِ الجُدْرَانُ بَيْنَ بُلُوْغِيَ النَّوْمَ الحَلِيْمَ
وَبَيْنَ قُبَّعَةِ الأَرَقْ
عَيْنِي عَلَى وَجَعٍ بِنَاصِيَةِ الشَّمَالِ
وَأَنْتِ عَيْنِيَ، وَالشَّمَالُ:
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 08:24 صباحاً ::
تعليقان
السبت,حزيران 16, 2007
كانَ واقفاً أمام واجهة زجاجية لمحل نسائي، يحمل في هيئته عبءَ نهار كئيب ووجهه يتقلّب بين تماثيل العارضات دون اهتمام. تلصّص على اللواتي يقتربن من الزجاج من داخل المحل. تلك رفعت قميصاً وأشاحت بوجهها، أخرى وضعت بنطلون جينز على خصرها وابتسمت، ثالثة مرّرت يدها سريعاً على درفات الملابس، لمحَ مللا كبيراً كان يرافقها. تساءل: “أترى يخفّف السوق من هموم الناس والنساء خاصة، أم يؤجّلها؟”
فكّر في التعب. في المتعة.
هل في السوق متعة لطالما يبقى كل يوم هو نفس السوق؟ حتى يغدو جزءاً من همومهم أيضا؟ ألا نتسكّع في الأسواق طلباً للتعب الذي قد يرحمنا من أي جدل ليلي، حينما نستلقي على سرير المفاوضات.
***
الأغبرة العالقة في جدران السوق غير المتناسقة، الأوساخ المحشورة بين مربعات الأرصفة، بصمات أيدي الناس على زجاج الواجهات، كانَ يتفحّصها جميعها بتفاصيلها المزعجة، متخيّلاً حال الناس الذين صنعوا هذه الفوضى الهادئة. آثار عضّ على أعقاب السجاير الملقاة على الرصيف. شردَ وهو يفكّر في أعصاب أولئك المدخّنين. مرّ فتى يرتدي جاكيت كبيراً عليه، معبّأ بساعات مهرّبة ورخيصة الثمن: “هذه مجموعة نادرة” أشار إلى عدّة ساعات يدوية تبدو مختلفة عن بقية الساعات الأكثر فخامة في تقليدها لماركات عالمية. قال: “عقاربها
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 12:57 مساءً ::
تعليقان
الأربعاء,أيار 16, 2007
منشورٌ بعد طَي (1)
أنفضُ الغبارَ المُكدّسَ فوقَ السجلّ. ماسحاً جذوته الخامدة بين أخاديد آديمه الأحمر. هو السعالُ إذنْ: أيها المأزوم في الرئة. سعالٌ ينكأُ الذاكرة تحريضاً، يبقيها بالكاد تلمّ شتيتَ أنباءٍ، صوراً متشابهة وغير متشابهة. سعالٌ يذكّرك دائماً أنّ الصحراء ليست تلك القاحلة التي كان صعباً عليكَ رسم خرائطها في حصّة الجغرافيا، أنها جزء من جهاز تنفّسك. أيها المهجّن بالعديد من السلالات الحضرية:
“ما الذي أصابك بالرمل ؟”.
“لا شيء مكْتمِلٌ” قال القمرُ في منتصفِ الشهرِ.
قدرٌ أن تحيا الذاكرة منقوصة.
قدر أن يعتاش الكاتب على تلك الخطوط التي لا تفضي إلى نهايات وليس من برّ وراؤها. قدر أن يبدع النقص أو أنه ذاك الذي تسكتُ عنه الذاكرة رحمةً بالكاتب مرّة، ومرّات “نكأ” يحرّك سائل الحبر كي يستوي كلماً.
هو السعالُ إذاً ثمّ إذْ يعود لكَ النفَسُ شبهَ طبيعيّ، تحتارُ بين (مروّةٍ وكسلٍ).
مروّةٌ مع رغبةٍ للكتابة ليست جامحة لكنها لحوحة بما يكفي: أنْ تكشفَ المكنونَ وإنْ صغُرتْ أصداؤه. كسلٌ آمنٌ لا يستهويه الكشفُ، كانعٌ يقوى على حِمْلِ المكنون وإنْ كبُرتْ عظائِمُهُ.
حيرةٌ مستمرّة بين مروّةٍ للكشف والهتكِ، وبين كسلٍ وإرادة في الطي.
###
المزيد ...
الثلاثاء,أيار 08, 2007
يقود سيّارته على مهل، هو الذي يكره السرعة ويخاف الشوارع الرئيسة ويحبّ الإشارة الحمراء. دخل في باكورة نهار شتويّ داخل ميدان دائري في قلب المدينة الكبيرة جدّا والقديمة أيضا. لفّ دورةً كاملة بهدوء يشبه باصات الإعلانات التجارية، أو سيارات الأجرة الفارغة في أوّل النهار، لم ينتبه أنه أنهى دورة كاملة، تشكّك في ذاكرته، ثم تأكّد أنّه شرد دون أن ينعطف صوب أي اتجاه.
فجأةً……
سأل نفسه: “إلى أين أنا ذاهب؟”
لم ينس وجهته، قدر ما أقنع نفسه أنه لا يملك وجهة يتجّه صوبها -رغم يقينه المتأرجح- فكّر جاهداً.
***
عاد يلفّ ثانية، كان الراديو يذيع أغنية محمد عبدالوهاب “من غير ليه”. ترحّم عليه مترنّحاً بـ “الله الله يا وهبو” عند مقطع:
“زي ما رمشك خذ لياليا وحكم وأمر فيها وفيّا،
ولقيت روحي بعد الغربة بقلبك ده وعيونك ديّا”
ذرف دمعتين. سرى في حلقه ملح خفيف. راح يفتح “جارور السيّارة ليخرج كاسيت أغنية: “كلّ ده كان ليه”. كان مسحوراً بأغانيه وصوته. مرّة قالت له أمّه: “لم يسمع أبوك لأحد غيره”.
انتهت اللفة الثانية، شكّ أنه لم يجد أي مخرج في هذا الميدان إلا مدخله. كان على المدخل عسكريّا وسيماً حليق الرأس والذقن ودون شوارب.
- تشبه رونالدو لاعب البرازيل.
شكره العسكري الذي ابتسم فرحاً بالوصف، وأعقب أنه مولّع بكرة القدم وخاصة “رونالدو”. رغم الحوار الودود الذي دارَ بينهما إلا أنّ العسكري لم يأذن له بالخروج من المدخل، مشيراً إلى وجود عدّة مخارج في الميدان.
- لا توجد مخارج في
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 02:35 مساءً ::
تعليقان
السبت,شباط 17, 2007
كان عمره أربع سنوات إلا قليلاً.
حينَ أخذه أخوه الأكبر إلى "كزدورة" حول البيت، سألَ ورأسه بين الرصيف والسماء:
"لماذا لا نمشي إلى فوق؟"
كانَ يبدو حائراً جدّاً.
***
عمرها أربع سنوات، تسأله: وهما في "كزدورة" حول البيت:
"بابا، لماذا نمشي على الأرض؟".
كانت تبدو واثقة لا تفتّش عن جواب، إنّما تصطاد أباها الذي مازال حائراً جدّاً في الأرصفة، السماوات، القنوات، النشرات، الأئمة، المطارنة، الساسة، الصحف، وأشياء أخرى.
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 08:06 صباحاً ::
تعليقان
السبت,كانون الأول 30, 2006
· رخصة واستمارة … إِرْكِنْ عَلَى جَنبْ !
اتجهتُ إلى جهةِ الرصيفِ بينما أنا أُطَمْئنُ نفسي.
لم أفعل أمرا سيئا أو جيدا هذا النهار. لم أقطع إشارة، لم أرتكب جنحة. لماذا الخوف إذن؟ لهؤلاء النفر من الناس أسرارهم وجنونهم، أسمع عنهم دائما. احتشد الدخانُ عليَّ، هذه اللعينة لم تنطفئ بعد، هواء المكيّف قد ندّ كلَّ زجاجِ السيارة الذي حاصرني فجأة.
لماذا أوقفني؟ أتذكّرُ أني تجاوزتُ إشارةً حمراء قبل أسبوع، كنتُ شارداً بأشياء كثيرة لا تحلُّ عقدها، عادةً ما أفكِّر بجدلٍ عقيم أثناء قيادة السيارة، لكن أحدا لم يكن هناك، أذكرُ تماماً لم يكن غيري في الطريق.
أشعلتُ سيجارةً أخرى ثم كِدْتُ أرميها من النافذة لكنني تداركت وجودهم فأطفأتها في مكانها. ربما يسألونني عن أشياءٍ
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 02:24 مساءً ::
تعليقان
السبت,كانون الأول 23, 2006
أَللَّيْلُ يَنَامُ بِعَيْنَيْكِ الصَّاحِيَتيْنِ عَلَيهْ
قَلْبِي هَذَا المَوَّالُ
وَتِلْكَ عُيُوْنُكِ...
يَبْتَسِمُ النَّومْ!
***
نَعَسٌ مَوْؤُوْدٌ فِي الأَحْجَارِ
وَنَوْمٌ يَعْصِي...
***
مَنْ يَبْحَثُ عَنْ قَلْبٍ
فَاطِمَةٌ بِضْعَةُ أَفْئِدَةٍ.
***
وَالمَوَّالُ لِعَيْنَيْكِ
النَّوْمُ،
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 09:19 صباحاً ::
4 تعليقات
الأربعاء,كانون الأول 13, 2006
حينَ سألتُهُ عَن السَّاعَةِ كانت قد قاربَتِ الثَّامِنَة مَسَاءً . قصدتُ بسؤالي توضيح نيّتي واستعدادي لمغادرةِ منزلهِ.
فَزَّ عن الكنبَةِ، أَدَارَ مُفتَاحَ الراديو القديمِ، الذي يقبعُ فِي زاويةِ الصالةِ محاطاً بِصُحُفٍ صَفرَاءَ عَفرَاءَ، عَلَى مَحَطَّةِ "مُوْنتِي كَارلو". خَبَّطَ بحمَاسٍ علَى رُكبتِي كادَ أن يخلعها، تَغَيَّرتْ كَلَّ مَلامِحِهِ. بدأنا نَسمَعُ أَخبَارَ النَّشرَة.
أظهرتُ لهُ اهْتِمَامِي عَن كَثَبٍ بِمَا أَسمَعُ، رسمتُ على وجهي تأثّراً وقلقاً نَتيجَةَ آخرِ التَّطَوُّرَاتِ عَلَى جَمِيعِ الصُعُدِ .
عَلامَاتُ الانقِبَاضِ وَالانفِرَاجِ لاَ تُغَادِرُ وَجههُ، مُتَفَاعِلاً مَعْ نَبَرَاتِ صَوتِ المُذِيعِ أَو المذيعَةِ أَو المُرَاسلين.
كنتُ فِي حَالةِ شرودٍ تامٍّ، لم استمع شيئاً من النشرةِ، أُفكِّرُ بموعدي الذي قَد بدَأتُ فوَاتهُ، فَوَات فُرصَةِ عَمَلٍ إِضَافِي.
المزيد ...
الأربعاء,كانون الأول 06, 2006
ـ أخيراً وصلتُ.
ربّما تسع دقائق أو تزداد دقيقة بين عملي وداري. ليس سوى طريق واحدة طويلة على أيّ قدم، قصيرة على عجلات السيارات. كانت سيارتي صغيرة، لكن لها صولاتها وجولاتها في الزحام، وأثناء تكدّس السيّارات في المواقف العامة والخاصة.
***
أخرجُ من عملي، المطرُ غزيرٌ لم يتوقّف منذ ساعة، وأنا متعبٌ، عليَّ أنْ أستريح. " فلأعبر هذا الهوس المائي حتّى أصِل إلى الموقفِ" قلت لنفسي .
كانت مواقف السيارات التابعة لمبنى العمل بعيدة قليلاً.
أزاح المطر المنهمر فوقي كلَّ مشاكلي ليجعلني بلّورة صافية، فصاحبني الطفل الذي كان يوما أنا.
المزيد ...
كتبها ياسر حجازي في 12:40 صباحاً ::
تعليقان
الثلاثاء,تشرين الثاني 28, 2006
" هذا ليس برأيي، أنا مجرّد ناقل"، كيف ذلك؟
ثمّة نقص في هذه العبارة التي يعتبرها الكثير "رخصة" تعطي تبريراً للفلتان دون الإتيان بالبرهان. وتحت هكذا عبارة يمارس جزءاً من الإعلام العربي المرئي والمقروء دوراً مهيناً رخيصاً. ففي مطلع الصحف مثلاً باغتك بلا تقوى عبارة تبريرية عن جهلٍ أو دراية:
"إن الأفكار والآراء الواردة في هذه الصحيفة لا تعبر عن رأي الصحيفة " وعلى ذلك تهاجمك، يرحمك الله، وتقمع أي استفسار من لدنك قد يرد إلى ذهنك:
" مَنْ هو المسئول عن هذا الفساد الذي تسوّق له جملة من الصحف وجملة من القنوات إذن؟"
إن الإجابة عن هذا السؤال مقموعة في التنبيه أعلاه. ثم يمكن بعد ذلك، تقدّم لكَ مبررات ومصوّغات لهذا التضليلِ وفق ما يسمونه الأدعياء حرية الرأي وثقافة الآخر، وما هي إلا أوهامهم، أعاذك الله منهم وأكرمك عن ذكرهم. وكل تلك أجوبة مبهمة ليس لها مدلولات يمكن أن تتوكّأ عليها.
إن
المزيد ...