الحجازي في كتاب النهاوند- جريدة البلاد

كتبها ياسر حجازي ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 12:01 م

الجازي في كتاب النهاوند

 
 
 
 
 
جريدة البلاد  31/03/2009 م
 
صدر للكاتب ياسر حجازي ديوان شعري بعنوان : «كتاب النهاوند» وذلك ضمن إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة والذي جاء في 161 صفحة من القطع المتوسط ، كما يحتوي على ثلاثة وعشرون قصيدة ومنها نهاوند المطمئنين وحمى الشتاء ،فاطمة بضعة أفئدة ، حور الروح ، القلب غض ندى ، قصيدة الرفاق
وتجدر الإشارة الى ان الحجازي اصدر مجموعة قصصية بعنوان: «دهشة التفاح» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة 2007.
من ديوان كتاب النهاوند « قصيدة الرفاق «
الرِّفَاقْ
الرِّفَاقُ الأُلَى وَطَنٌ قَلْبُهُم
يَحْضُنُوْنَ السَّكَاكِيْنَ مُجْتَمِعِيْنَ،
وَجَامِعَةً يَضْحَكُونْ.
بَيْنَهُم فَرَحٌ مُبْهَمٌ، بَيْنَهُم غِبْطَةٌ عَالِقَةْ.
أَلْجَمِيْلُوْنَ جِدّاً،
وَجِدّاً جَمِيْلُوْنَ كَالنَّخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار ديوان “كتاب النهاوند”

كتبها ياسر حجازي ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 19:50 م

كتاب النهاوند.. بوحٌ وقصائد
عرض: إبراهيم آل عاشور

جريدة اليوم 23 إبريل 2009، العدد 13096

جميل هو الشعر حين تقرأه فيهزك، وأجمل منه حين تقرأه فتنتشي بقراءته، فتطلب المزيد والمزيد، بل ما أجمل الشعر وما ألذه حين تستطيب العيش معه وتتلذذ بكل كلمة تقرؤها فيه، وبكل معنى يحمله، هكذا قرأت شعر ياسر حجازي، أقولها بكل تجرد وحيادية، فشعره سهل يسير يدغدغ العاطفة ويسمو بالشعور.
يتبنى الشاعر في كتابه شعره أسلوب القصائد الحرة (التفعيلة). وقد تبنى النادي الأدبي الثقافي بجدة ديوانه،يهدي الشاعر ديوانه إلى (امرأتين استثنائيتين أمه إلهام وصاحبته ندى ) ويفتتح الشاعر ديوانه بكتاب الشريك، ثم يشرع في تسطير ديوانه حيث جاءت عناوينه كالتالي : (هي الأرض تشبهنا، نهاوند المطمئنين، نزل اليقطين للمطمئنات والمطمئنين،حمى الشتاء، أنا الظهيرة مجهداً أمشي، أحجيات السليم، قصيدة الرفاق، أشياء قريبة،فاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فَارِسِيَّةُ قَلْبِي

كتبها ياسر حجازي ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 06:29 ص

أَلاَ لِلهَوَى عُدْ
أَيَا أَعْجَمِيَّ الهَوَى
هَذِهِ مُقْلَةُ القَدَحِ امْرَأَةٌ
أَلاَ رُدَّ شِفَاهِكَ عُضَّ الثَّرَى    
واشْرَبِ الحُبَّ جَامِعَةً
لاَ تَرُدَّ إِلَى النَّارِ مَا وَهَبَتْكَ
مِنَ الغَيْبِ
إِنَّ السِّرَاطَ إِلَى القَدَحِ المُصْطَفَاةِ اسْتَوَى
فامْشِ قَدْرَ السُّرَى مَا مَشَى
وَاحْتَرِسْ
قَدَرُ الخَمْرِ ، أَجْوَدَهُ
بِالنَّدِيْمِ وَشَى
 
ألاَ عُدْ
فَدَتْكَ عُيُونِيَ عُدْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وليمة حيدر بين صباحين / قراءة لرواية وليمة لأعشاب البحر

كتبها ياسر حجازي ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 09:05 ص

 

 

وليمة لأعشاب البحر-نشيد الموت، الرواية الثمانينيّة التي أدخلتْ شريحةً منَ المثقفين العرب في أزمة كبيرة، ثُمَّ أدخلت الهيئة المصرية للكتاب فِي معركةٍ مع الأصولييّن في منتصف التسعينيات، أولئك الذين أنزلوا وبالهم -من سبابٍ وتكفير- على الهيئة الناشرة وعلى المؤلف، وظنّي أنّ جُلّهم لم يطّلع على الرواية أو يقرأها، إنّما تحرّكوا أو كان وراء حراكهم وهياجهم مَنْ ساءه أنْ تقوم الهيئة المصرية للكتاب بنشر رواية لغير مصري، وتلكَ لوثةٌ من عنصريةٍ لا تخلو منها أيّ هيئة حكومية في أيّ بلدٍ آخر، إذْ هي بلاءٌ يصيب طائفة في كلّ أمة، فيظهرها على عكس ما يريد تاريخها وحاضرها، فمِصر –مهما أرغى زبدُ هؤلاء فإنه زبدٌ- وتبقى هي تنفع النّاس، كلّ الناسِ، وتبقى مشرعةً ماضيها وحاضرها ومستقبلها لجميع الثقافات والحضارات.

 ليست وليمة لأعشاب البحر رواية تقليدية متعاقبة الأحداث، إذْ أنَّها لا ترتجي خطّاً دراميّاً تصاعديّاً، ولا تَتْتَكِيءُ على بداية مشوقة ليترّقب القارىء خاتمةً أو يطارد نهاية ما، بَل هي دون ذلك جميعاً، حيث أنَّ النهاية والبداية مسألةٌ لا تعني المؤلف في هذا المقام، فهو يتجاوزُ بكثيرٍ من الحرفيّة عاملَ الزمن، حينَما يسردُ مَا قد صارَ تاريخاً مستودعاً لديه -على الرغم من تعدّده وعدم أحاديته- فهو جزءٌ من تاريخه الإنساني كفرد، ودمٌ في ذاكرته، تلك الذاكرةُ التي قدَرُ الكاتب المبدع أنْ تكونَ ذاكرةً حمّالة أوجه، ذاكرة ليست تُعاني النسيان في كثيرٍ من منعطفاتها، التي يُحسنُ المبدعُ، -والمبدعُ فقط- أنْ لا يدعها تمرّ سلاماً.

تذكرُ إيزابيل الليندي في روايتها باولا[2]: ولأن أشياء كثيرة طالها النسيان أو التحريف، فأنا لا أتذكر الأماكن ولا التواريخ ولا الأسماء، لكنني في المقابل لا أترك حكاية جيدة تفلت مني

 تفوحُ من الرواية أصواتاً، وتسمع روائحاً جُبِلَتْ من الطبيعة التي عاشها المؤلف بين المشرق والمغرب العربيّين، كلّ الظنِّ أنّه تعلّق بها إلى تلك الدرجة التي تملّكته فأعطته مفاتيحها، أو استودعتهُ القدرة أن تتحوّل بين يدي حبره وأوراقه من طبيعة حيّة إلى طبيعة كلاميّة منسوخة في رواية.

 الكتابةُ عن وليمة لأعشاب البحر، بينما أنتَ لست ناقداً أو محترفاً في مجال الكتابة عن الروايات ما هي إلاّ ورطة، يتورّط فيه السمع والبصر والقلب، فتلك المقاطع النثريّة المكتوبة بطريقة شاعرية وشعرية لا تقرأُ إلاّ بصوتٍ مسموعٍ حتّى يستمعُ بها القلب مرراً وتكرراً، ثُمّ يجدُ القاريء نفسهُ أو يتصيّدها في دورين أنيسين: الحكاوتي والمستمع، فالرواية تمتلئ من أوّلها حتّى آخرها بالصور الشعرية المتسارعة والتشبيهات المستوحاة من حركة الأشياء ومحاكاتها بالطبيعة، وعلاقاتها وحواراتها المرئية والمسموعة فيما بينها، هكذا تأخذكَ الرواية بِحِيَلِ المؤلف اللغوية -أو على مستوى الصياغة- إلى حالة من التخيّل الكثيف كأنّكَ تسكن في الأماكن التي تطوف بها الرواية.

 

بنى حيدر روايته وليمة لأعشاب البحر على أساس تغافل الترتيب الزمني المتتالي للأحداث، بناءً على أن تجربة الراوي في محلّ ما يرويه قد انتهت حدثياً، ولم يبقَ سوى أن يسترجعها من الذاكرة بالطريقة التي يريدها أو تريدها الذاكرة، أحداثاً لا وجود فيها للحاضر والمستقبل فكلاهما فاتَ وماتَ، قضاءٌ مضى، فلا وجود لهما بمعنى الزمن داخل الرواية، إذذاك أفهم تجوال الراوي من حدث زمني إلى حدث زمني آخر في السياق ذاته، كأنهما حدث واحد في زمن واحد.

وإذْ لا بُدّ منَ التَّمثيلِ حتّى يُشاركُني القارئ فيما ذهبتُ إليهِ، أذكُر:

1.   في ص 183 من طبعة (1988) وعلى مساحة عشرة أسطر؛ تتكلّم آسيا بالأخضر، وفلّة بو عِنَّاب ومهيار البابلي، ومهدي جواد -وهم من شخوص الرواية- يتحدّثون بينما كلّ واحد منهم منفصل عن الآخر -زمنياً ومكانياً- لكنّه الرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحيفة الحياة: ثلاثة شعراء يختتمون الموسم في «أدبي جدة»

كتبها ياسر حجازي ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 10:52 ص

جدة - عبدالهادي صالح     الحياة     - 06/06/08//

طالب احد الشعراء بعدم الفصل بينه وبين زوجته في الأمسية الشعرية، التي أقامها نادي جدة الأدبي مساء الثلثاء الماضي، وشارك فيها مجموعة من الشعراء الشباب، وقال الشاعر ياسر حجازي: «تمنيت أن أكون أنا وزوجتي التي حضرت معي هذه الأمسية في قاعة واحدة، بدلاً من الانفصال في قاعتين، وان تراني مباشرة من دون حاجز».
وأوضح مدير الأمسية الشاعر احمد الزهراني ان النادي يختتم نشاطه الشعري لهذا الموسم، «بعد أن استضاف 13 شاعراً وشاعرة، جاؤوا من مختلف مناطق المملكة، واثروا بتجاربهم هذه الأمسيات». وقال إن النادي يقدم في أمسيته الأخيرة في هذا الموسم، شعراء من جازان  عبدالرحمن موكلي «يأتي ليخفف الروح متشحاً بالخيط والقصيدة والكتاب والبخت، ومن الدمام يأتي طلال الطويرقي وهو يصرخ ليس مهماً في ديوانه الأخير، ومن جدة يقدم ياسر حجازي شفافية الروح مبحراً في مساحات ليست لها حدود. وترفل  منى الغامدي في غبش القصيدة، لتحمل إلينا صوتاً يهمس بالشعر».
واستهلَّ موكلي الأمسية بقصائد مهاجرة نحو الله، ومستحضراً الواقع السياسي الحالي والمرأة والمواقف الحياتية التي تصادفه في «نشوان، الصبوح، ادم، الهلال، المجالس والمجانين»، يقول موكلي في واحدة من قصائده: «ستحجين حجي قد تستردين جري هاجر بالوادي صدى صوتها بين الصفا والمروة رطبي صوتك لا تبخلي بالغناء».
وقدم حجازي قصائد ذات نَفَس طويل، معبّراً بيديه بالمعنى وبلغة مرتفعة مستنجداً بالرفاق والأم والطقس، خائفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى يقذفني الحوت إلى البريّة / الكَلِمُ المَلِكُ

كتبها ياسر حجازي ، في 3 مايو 2008 الساعة: 10:09 ص

 الكَلِمُ المَلِكُ

 كَمُلَ كَلِمُ المَلكُ:
الصبرُ ديدنُ الصحراءِ، والحِبرُ عرق السماء وأنتَ على عهدِ أبيكِ أنَّك مِنْ صحراءٍ وإنْ طاف في دمك طائفٌ وسعدٌ وطرابلسٌ وقدسٌ وعجم.

في البدءِ قبل الكلمةِ الملكة، كان الروحُ الذي يفكّر أن ينطقَ ما يفتنه، أن ينطقَ ما يَرى فيُرى.
أنتَ مأسورٌ هنا قبل الكلمةِ، مأسور في الروح، في الفكرة التي تتحرّك بيسر في الروح كراقصة أولمبية، لكنها لا تجرؤ أن تمشي على الورق، وتستعيذ خالقها أن تصير حبراً،
·       "أعوذُ بربّ النونِ والقلمِ من ورقوت وحبروت".
·       فماذا  أنتَ فاعلٌ؟

لكنّي أذكّرُ النفسَ، تلك المجبولة على النسيانِ، أذكّرها بما لم أقله بعدُ لكنّي لمحتُه مضطّرباً في أسرّتها الخشنة، ثمّ أعدلُ عن ذكرى أن يتلقفها الوعي من وسم الكتاب، الموسوم: حتّى يقذفني الحوت إلى البريّة، ويكون عدولي كماسح غبارٍ كثيف فوق كلامٍ عتيقٍ، ويبدو جليّاً صوته، فأعتصمُ بعلمه إذْ يقول:
·       "رُبَّ جوهرِ علمٍ لو أبوح به        لقيلَ لي أنتَ ممّنْ يعبدُ الوثنَ"

حسناً،
يقول الملكُ: لست أمشي على الماء. لا أحد يمشي على الماء.

 لا،
ولا أمرّ بكفّي على جبين المحمومين فأردّ ما سُلِبَ مِنهم مِنْ عافية، ولا أمسح الخطايا.

لست يونان، ولست نوناً، ولست الزين، لكنّهم على طرف باذخ في الروح، وفي قلب العينْ.
لِي اسمان -كما لكلّ الناس اسمين، إن عرفوا أو أرجأتِ المعرفة عنهم ظاهرها وباطنها حتّى حين- وَسْمِيَ ذاك الذي حيّاك في أديم الكتاب أحمله معي في كلّ مكان، واسمٌ آخر لا يعلمه أحدٌ يحيّيك ما حييت أيها القارئ، يحملني حينما لا تقوى على حملي قدمٌ أو أرضْ

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسر حجازي.. كتابة بنكهة خاصة بين الشعري والقصصي

كتبها ياسر حجازي ، في 1 فبراير 2008 الساعة: 09:04 ص

بيروت (رويترز) من جورج جحا-

كتاب ياسر حجازي الذي حمل عنوان "دهشة التفاح" وصف بانه قصص قصيرة لكن محتوياته ذات النكهة الخاصة تتجاوز بالفعل هذا الوصف.

انها تحمل صفات مختلفة تجعلها تقع بين الشعري والقصصي مع خيط صوفي احيانا وفيها اجواء من الواقع تبدو بالطريقة التي اعتمدها الكاتب في رسمها كأنها تخرج من هذا الواقع الى مسافة تجعلها تدخل في سريالية هي "جارة" هذا الواقع ولا تلبث ان تعود من زيارة الجارة الى "البيت" الواقعي.

جاء عمل الكاتب حجازي في 147 صفحة متوسطة القطع وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر وبلوحتي غلاف من اعمال علا حجازي وتصميم للغلاف قامت به نهلا حجازي. وقد كتبت مواد الكتاب بين عام 1996 وعام 2007 .

أول عنوان للكتاب هو "اذا الدار انكشفت" وفي مزيج من سمات رمزية و"فوق واقعية" وتصويرية شعرية ترافق مجمل كتابات حجازي في عمله هذا. نقرأ "خبأت الجدار في جيبي. قلت لجاري الذي كان اعمى.. ان تعبت مما تراه داخل داري ويدك خجلى انها لا تقوى ان تستعيد القتلى وتردهم الى احبابهم انذاك لم الهواء الذي بيننا واستنشق وردا غريبا غير الدمن الخضراء التي نبتت هنا على العتبات الباقيات من بلدي. ثم تذكر اني - مثلما تراني- لا أراك…

"صحوت قبل العالم. كان متخما وقبل نهوضي الذي لم يكن متثاقلا جلست على حافة السرير فوجدتني انتصر مرتين… حين نمت سالما.. وحين صحوت قبل العالم وقبل نهوضي جلست على حافة السرير…"

كتابة حجازي فيها جاذبية تنتج عن تلك العناصر الشعرية والقصصية وبعض الاجواء التي تبدو مراوحة بين الحلم والواقع وقدرة الكاتب التصويرية التي تغلف كل ذلك او فلنقل تسهم في ابرازه وفي نقل دقائق منه تكاد تكون شبه خفية واقرب الى خلجات وهواجس نفسية.

في "الممحاة" جو قصصي هو بين واقعي وشيء مما يمكن وصفه بانه "فوق الواقع". يبدأ الكاتب بالقول "كنت الى الن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"دهشة التفاح" لياسر حجازي: شخصيات قلقة مسكونة بخوف لا ينتهي

كتبها ياسر حجازي ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 10:43 ص

عرض: بسمة فتحي
تصميم غلاف الكتاب: نهلا حجازي  لوحات الغلاف: علا حجازي

عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت صدرت المجموعة القصصية "دهشة التُّفَّاح" للكاتب ياسر حجازي، وهي تتألف من (18) قصة كتبت في الفترة 1996-2007 بين السعودية ولبنان.وجاءت المجموعة في(147) صفحة من القطع المتوسط، وكانت لوحات الغلاف للفنانة "علا حجازي" وتصميم الغلاف للفنانة "نهلا حجازي.
ومن عناوين القصص: "إذا الدار انكشفت"، "المطمئن"، "وشوشات الزجاج"، "عام الخيطان"، "حادثة الدّكان: بعض من قصة عبد السّتار"، "شجرة المانجو"، "نشرة الثامنة"، "كزدورة: لماذا نمشي؟"، "وأد "قصة موتان""، "البحث عن اليابسة"، "الواقف الذي يشبه كثيراً من الناس"، "سنوات الصناديق"، و"دهشة التفاح".

ويعالج الكاتب حجازي في مجموعته القصصية؛ بلغة متماسكة قوية؛ شخصيات مسكونة بالخوف؛ لكنه الخوف الهادئ، فلا تلجأ الشخصيات الى الصراخ أو الشكوى كحل لمخاوفها، وإنما تطمئن نفسها بأن الخوف سمة من سمات الحياة،كما جاء في قصّة "الخشب العتيق" بعد أن تبادل السؤال مع صديقة قديمة:

-"هل غادركَِ الخوف؟"

-"لم تَزَل فيّ الحياة، فكيف يزول الخوف؟!"

وفي قصة"نقطة تفتيش"،يشيع الخوف في ثنايا القصة منذ السّطر الأول، ويحاول البطل تذكّر فيما إذا ارتكب فعلاً سيئاً دفع شرطي المرور أن يوقفه ويطلب رخص سيارته..! يطمئن نفسه في البداية:"لم أفعل أمراً سيئاً أو جيّداً هذا النهار.لم أقطع إشارة مرورية،لم أرتكب جنحة. لماذا الخوف إذاً؟"

ولا يعرف البطل إجابة طيلة القصة،يستذكر ما قام به منذ أيام،لكنه لا يهتدي لشيء، بل يشكَّ بكل شيء:

"بيني وبيني لم أستطع أن أبرّئ نفسي من "فعل أيّ شيء" يحتمل تعارضه مع القانون. لن أتمكّن من الدفاع عن نفسي.

عادَ إليَّ الشرطي".

أعادَ لِي رخصتي واستمارة سيّارتي.

سلّمني "قسيمة مخالفة" لعدم تجديد الاستمارة. ثم انصرفَ..وانصرفتُ وبقيَ الخوف جاثماً في أمعائي.

شخصيات المجموعة القصصية عالقة متورّطة قلقة طيلة الوقت،وهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأنا أحبّكِ كلَّما مرّ الهواء

كتبها ياسر حجازي ، في 7 أكتوبر 2007 الساعة: 08:24 ص

حَجَرِي يَسِيْلُ هَوَىً عَلَى زَرَدِ النَّدَى

ضِدِّي عُيُوْنِيَ،

وَالغِوَايَةُ:

هَذِهِ الجُدْرَانُ بَيْنَ بُلُوْغِيَ النَّوْمَ الحَلِيْمَ

وَبَيْنَ قُبَّعَةِ الأَرَقْ

 

عَيْنِي عَلَى وَجَعٍ بِنَاصِيَةِ الشَّمَالِ 

وَأَنْتِ عَيْنِيَ، وَالشَّمَالُ:

بِأَنَّنَا بَاْقُوْنَ نَحْمِلُ مَوْتَنَا

بَاْقُوْنَ نَحْمِلُ عُمْرَنَا..

فَشَمَالُنَا رَغَبَاتُنَا.

 

جَسَدِي،

دُخُوْلُكِِ فِيْ دَمِي ,وثناً يَقُوْمُ، وَزَوْرَقاً بَيْنَ السَّرِيْرِ وَبَيْنَ أَحْلامِ الغَمَامِ وَهَذِهِ الفَلَوَاتِ، وَالكَنْزُ الشَّهِيُّ مخُبَـَّأٌ بَيْنَ الإِزَارَيْنِ اللَّذَيْنِ أَلُوْبُ بَيْنَهُمَا وَأَعْتَشِبُ المَصِيْرَ وَأَنْثَنِي عطْفَاً تَدَلَّى مِنْ أَلَقْ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وشوشات الزّجاج

كتبها ياسر حجازي ، في 16 يونيو 2007 الساعة: 12:57 م

كانَ واقفاً أمام واجهة زجاجية لمحل نسائي، يحمل في هيئته عبءَ نهار كئيب ووجهه يتقلّب بين تماثيل العارضات دون اهتمام. تلصّص على اللواتي يقتربن من الزجاج من داخل المحل. تلك رفعت قميصاً وأشاحت بوجهها، أخرى وضعت بنطلون جينز على خصرها وابتسمت، ثالثة مرّرت يدها سريعاً على درفات الملابس، لمحَ مللا كبيراً كان يرافقها. تساءل: “أترى يخفّف السوق من هموم الناس والنساء خاصة، أم يؤجّلها؟”

فكّر في التعب. في المتعة.

هل في السوق متعة لطالما يبقى كل يوم هو نفس السوق؟ حتى يغدو جزءاً من همومهم أيضا؟ ألا نتسكّع في الأسواق طلباً للتعب الذي قد يرحمنا من أي جدل ليلي، حينما نستلقي على سرير المفاوضات.

***

الأغبرة العالقة في جدران السوق غير المتناسقة، الأوساخ المحشورة بين مربعات الأرصفة، بصمات أيدي الناس على زجاج الواجهات، كانَ يتفحّصها جميعها بتفاصيلها المزعجة، متخيّلاً حال الناس الذين صنعوا هذه الفوضى الهادئة. آثار عضّ على أعقاب السجاير الملقاة على الرصيف. شردَ وهو يفكّر في أعصاب أولئك المدخّنين. مرّ فتى يرتدي جاكيت كبيراً عليه، معبّأ بساعات مهرّبة ورخيصة الثمن: “هذه مجموعة نادرة” أشار إلى عدّة ساعات يدوية تبدو مختلفة عن بقية الساعات الأكثر فخامة في تقليدها لماركات عالمية. قال: “عقاربها تسير إلى الوراء، صمّمت للتعساء”.

***

عاد إلى الزجاج، يتلصّص منه على الداخل: داخل المحل، وداخل نفسه. وقعت عينه على امراة كانت ترفع قميصاً قطنياً أسودَ وعلى صدره رسمة قلبٍ بلون فضي، هي الأخرى تركت القميص معلّقاً على عضدها وراحت تنظر إليه. خفت الضوء الذي تسلّل بقوة إلى المحل عبر الزجاج فتغيّر وهج الغبار.

دنا من الزجاج. لم يستطع إلا أن يطبع وجهه عليه وينفخ من فمه. تلك عادته مع زجاج الواجهات. كم مرّة ضربته أمّه وهو صغيرٌ على هذه الخصلة المقرفة!! هو الذي راح يتذكّر أشياء كثيرة ترتبط بالزجاج. طاولة الطعام الدائرية قبل سنين طويلة، وهو يكتب عليها أوّل عقابٍ بنسخ كلمة “مسيّر” عشرات المرّات، وبوضع الضمّة فوق الميم في كلّ كلمة يكتبها. كانت ضمّة أصابعه على قلمٍ خشبي أثناء الكتابة قد بدأت تؤلمه كثيراً، حينَها فكّر في الكلمة ملياً، وتورّط في جدلٍ، علق به طيلة حياته.

***

لمّ نثرات زجاجة اللمبة، طفح على الحاضرين حرصه أن تخلو الغرفة من أي نثرة، ربما أزعج بعض الحضور الذين لا يبالون بالزجاج،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي