Yahoo!

ياسر حجازي: الشاعر ليس شحاذاً… وتسييس الشعر عمل مُضنٍ

كتبها ياسر حجازي ، في 8 أبريل 2010 الساعة: 13:57 م

الخميس, 08 أبريل 2010/

جدة - عبدالهادي صالح
 

أكد الشاعر ياسر حجازي أن تسييس الشعر عمل مُضنٍ عادة ولا يُفضي ولا يصبّ في نهر الشعر. منذ عقدين من الزمن كان ولا يزال ياسر يشاغب السرد ويداعب الشعر ولذلك كان عليه أن يقدم تجربته بما يمثّله هو ولا يستحدث ما لا يؤدي إلى لحظة إبداعية توقظ القارئ وتلاطفه. ويرى حجازي في حوار مع «الحياة» أن الانفجار الروائي في السعودية لا يمكن إلاّ أن يكون مؤشراً إيجابياً «سيؤتي أكله» ولو بعد حين. هنا تفاصيل الحوار:

> دعني أسألك أولاً عن ديوانك الأخير «سارد الغوايات» الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، لماذا حضر أصدقاؤك وأقاربك وبعض المشاهير بأسمائهم الصريحة في ثنايا بعض النصوص وما المبرر في ذلك؟

- «اسمُكَ عِصْمَتُكَ الأبدية من تيهٍ مُحْتَمَلٍ» لعلّكَ لاحظت أنَّ ثمة غواية في الديوان بعنوان غواية الاسم؛ الاسم ذاته غواية، وهو عندي حاوي الحياة ومهيمن عليها. وهل ثمّة حياة دون أسماء لشخوص وأماكن، وهذا ما عبّر عنه السارد، إذ طاف على العديد من أسماء الأماكن، إضافة لأسماء ملكت في القلب جُلّ أوقاته، وشهدت معه حقبة كبيرة من عمره، وكانت شاهدة على بعض أو معظم تلك الغوايات. ورودُ تلك الأسماء في السارد ليس وفاءً لها أو حُبّاً –على رغم وجود الحبّ والوفاء- لكنّها أسماء شاهدة على السيرة، حضرت لتضفي لمسة واقعية في القصيدة/السيرة.

قد أردّ السؤال بسؤال مُضاد، ما الذي يمنع ورود تلك الأسماء، لطالما هي حاضرة ومشاركة في السيرة التي أراد الحبر أن يدونها شعراً؟ إنّ الشعر العربي مليء بالشواهد -قديماً وحديثاً- يذكر فيها أسماء الأماكن والشخوص، ولست هاهنا أبحث عن تبريرٍ، لكن الإشارة كانت من باب العلم بالشيء.

> ولماذا استخدمت تفعيلة واحدة «فعلن» في هذه المجموعة دون غيرها، وهل ترى أنّ بعض الشعراء يحترف الكتابة على تفعيلة مُعينة، ويهمل بقية التفعيلات أم أن الأمر متروك للحالة الشعرية المباغتة؟

- لعلّني حينما بدأت كتابة القصيدة لم أكن أتوقّع أنّها ستغدو ديواناً، وأني سأستمرّ في كتابتها لأكثر من عامين. الديوان ليس مجموعة قصائد بل قصيدة واحدة، بدأتْ بتفعيلة معيّنة فرضت نفسها في البدء، ثمّ استمرّ الحال حتّى نهاية الديوان، ثُمّ أنها تفعيلة عذبة تناسب السرد في كثير من الوجوه.

> هل التأمل في الكون شعيرة يمارسها الشعراء في استجلاب الالهام وصناعة نص شعري مغاير؟

-لا أزعم معرفة ما يقوم به الشعراء استحضاراً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وِردُ مكّة

كتبها ياسر حجازي ، في 2 أبريل 2010 الساعة: 16:08 م

إلى محمّد الثبيتي
ومَا كُنْتُ وَارِدَ مَكّةَ إلاَّ إليكْ
سلامٌ عليكْ

1
لِمَكَّةَ قَلْبِيَ مُعْتَمِرَاً ثَوْبَهَا الأَسْوَدَ المَلَكَيَّ، وسَاحَاتُهُ ذَهَبٌ تَائِبٌ.
تَتَلَفَّتُ يُمْنَى ويُسْرَى عُيُونُ الدَّلِيلِ، المَدَى شَرَكٌ والنَّدَى لَيْلَكٌ؛
أَيْنَ بابُكَ يَا سَادِنَ القَلْبِ حتَّى يَلُوذَ بِهِ رَاهِبٌ
وَهَنَتْ قَدَمَاهُ اشْتِيَاقاً، وزَادَ إليكَ الطَّوَافْ
2
لِمَكَّةَ سَعْيُ الكلامِ إِلَى الوِرْدِ، رَعْيُ الغَرَامِ الصَّبُوحْ
وظنونُ الأسَاطيرِ كَاهِنَةٌ فِي الأعَالِي، وتَسْبِيْحَةٌ فِي مُحيَّا السُّفُوحْ
جَبَلٌ
تتنَفَّسُ مِنْ رِئَتَيْهِ الخَوَابِي،
وغَارٌ يَكُفُّ اعْتِكَافْ
3
لِمَكَّةَ مَا يَنْفُخُ الجِنُّ وَشْماً عَلَى سُرَّةِ امرَأَةٍ، مَلَكَ السِّحْرُ فِيْهَا أسَاريرَهَا؛
قَلْبُهَا قَفَصٌ، والعصَافِيْرُ شَوقُ الشَّبَابِيْكِ،
والمُبْتَلَى؟
سادنُ البيتِ
أَشْرَكَ بينَ الطُّقُوسِ وبينَ الشَّغَافْ
4
لِمَكَّةَ ..
تَرْنِيْمَةُ الدَّنِّ -مَا لَهُ صَاحِبةٌ تُؤْنِسُ البَالَ-
قَدْ سَوَّلَتْ دَمَهَا الثَّمَرَاتُ علَى أُمِّهَا واخْتَبَى اللَّوزُ؛
كَمْ وَسْوَسَ القَلْبُ للقَلْبِ أيَّامَهُ،
قَابَ وَرْدٍ وشَوْكٍ؛ ومَا من يَدٍ تُسْعِفُ الحُرَّ حِينَ يُضَامُ القِطَافْ
5
لِمَكَّةَ قُرَّةُ عَيْنِيَ، كَمْ صاحبٍ دَكَّ خَيْمَتَهُ قُرْبَ بَابِكَ، مُفْتَرِشاً قَلْبَهُ
والدِّنَانُ شَرَايِيْنُ نَادِلَةٍ، لَمْ تَدَعْ بَالَهُم مُشْرِكاً
صَاحِ،
يَا صَافياً يَغْبُطُ المَاءُ صَفْوَهُ،
يَا شَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار ديوان “سارد الغوايات” للشاعر ياسر حجازي

كتبها ياسر حجازي ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 17:49 م

بقلم بسمة فتحي.

 

صدر مؤخّرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان وبيروت للشاعر ياسر حجازي ديوان شعري بعنوان "سارد الغوايات". أتى الديوان في 143 صفحة من القطع المتوسط، ضَمَّ ثلاث عشرة غواية مستوحاة من حياة الشاعر، كتبها بين عامي 2007-2009 بين جدّة وطرابلس الشّرق.

جاء الديوان بكلّ غواياته على تفعيلة واحدة (فعلن) توحي موسيقياً بوحدة الديوان، ففي الوقت الذي يحرص فيه حجازي على حداثة الصياغة، إلاّ أنّه يحافظ على موسيقى الشعر. وهو لا يتخلى عن النّثر بمفهومه السردي وإن جاء سرداً شعرياً موزوناً، ويبدو ذلك جليّاً من عنوان الديوان؛ الذي اختاره عن دِراية؛ "سارد الغوايات" عِوضاً عن "شاعر الغوايات"، كأنه يومي للقارئ أنه أمام "سرديّة شعريّة"، سردٍ جديد/أغنية، غنيّة، جريئة، طرَقَتِ العديدة من الأبواب المغلقة:

دَعْ حِرْصَكَ فِي الدَّرَكِ الأَدنَى، تَحتَ بلاطِ الخَوْفِ، فَلَستَ علَى حَالِكَ أهلاً لبلادٍ ضَائِعَةٍ فِي السِّلْمِ، وَأَنتَ تُجَادِلُ مِنْ أَلِفٍ وإلَى يَاءْ

***

حملتْ أولى غواياته المسرودة اسم غواية الورد، تلاها: غواية الأم، غواية امرأة القلب، غواية الصّبر، غواية الاسم، غواية الحكايات، غواية الدّم، غواية الشّوك، غواية القلب، غواية النحل، غواية الشِّعر، غوايات أبي، وانتهت بخاتم الغوايات.

"غواية الوردة"، مبتدأ الغوايات، بدء السرد، وبدء الوحي والاختيار: "ليسَ سِوَى الوَردَةِ غَاوِيةٌ، ليسَ سِوَى الوَردَةِ شَاهِدَةٌ أَنّكَ هذَا المُخْتَارُ"

يُلمّحُ الشاعر كيف استجاب لأمر الورد وغواياته؛ " السَّاعَةُ لا تَبدُو اليومَ كمَا دَارَتْ بالأَمسِ، فمَاذَا أَعْدَدْتَ مِنَ الأَورَاقِ إِذَا سَأَلَتْكَ عُيُونُ صِغَارِكَ عَنْ وَسْمِ أَبِيْكَ؟ وعَنْ لَوْنِ سِلاحٍ فِضِّيٍّ كَانَ يُجَاورُ مَخْدَعهُ ليلاً؟

وفي "خاتم الغوايات" يقول عن الورد ووفاء الحِبر:

هذا حِبْرِي حَبْرِي،

لَم يَخْذِلْنِي اليومَ وبَاحَ، وأَسرَفَ فيهِ البَوْحُ

·       ماذَا الآنَ؟ يقُولُ الفَوْحُ

هذَا غَيْبٌ في اللحظَةِ، وما كُنتَ لِتَدْرِي

أَنَّ الوردَ اخْتَارَكَ كي يُلقِي بُرْدَتَهُ الحمراءَ على كَتِفَيكَ

 

تنتهي كلّ غواية من غوايات الديوان بعبارة شعريّة لها قافية واحدة، عبارات عن الورد وعطره، كأنّ هذه النهايات قافية تخصّ كلّ الديوان. فمثلاً في نهاية "غواية الأم" تأتي العبارة الشعرية التالية: " الوَرْدَةُ أُمٌّ / عِطْرُ الوَرْدَةِ أَبْنَاءٌ وَبَنَاتْ "، وفي نهاية "غواية النحل" : "الوَرْدَةُ إيْمَانٌ / عِطْرُ الوَرْدَةِ شَكٌّ وَمَتَاهَاتْ".

 

يُمتّع الشاعر قارئهُ بجملٍ قصيرة نستشفّ منها رُوحَ صوفيٍّ ولغته، وأخرى سرديّة متسارعة، غنيّة في الصور والذكريات والأسئلة الصعبة، على حدّ تعبيره"بأسئلة صعبة" لا يجد لها إجابات. في "غواية الأم"،  يذكرُ غوايَتَيْها: حيلة الفطام، وحملان القلم:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غوَايةُ امْرَأَةِ القَلْبِ

كتبها ياسر حجازي ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 17:33 م

 

 

 

 
 
مَاذَا قَالَتْ لِيَدَيكَ الوَرْدَةُ إِذْ ضَمَّكَ عِطْرٌ بَلَدِيٌّ مَا انْفَكَّ يُطَارِدُهُ عَطَّارُ
امرَأَةُ القَلبِ وصَاحِبـَةُ الدَّرْبِ المسكُونَةُ فِي دَمِكَ الحُرِّ -شَآماً وَحِجَازاً- وَهِيَ الدَّارُ
 
لاَ تَأْمَنْهَا إِنْ قَالَتْ:
لَسْتُ أَغَارُ 
فهَوَى الأُنْثَى أَزْرَارُ
وهَوَاكَ مَدَارُ
مِثْلُ نَهَارٍ
تَلهُو فيهِ الأَوْزَارُ
فَرْخُ الرَّغْبَةِ نَهْدٌ ظَمْآنٌ،
والشَّهْوَةُ فوقَ غُصُونِ الحُلْمِ عصافيرُ صَبَاحٍ،
نَقَرَتْ أَشواقاً،
نَهَلَتْ أَرْزَاقاً مِنْ شَجَرِ الأرْضِ،
وَ
طارَتْ
سَكَبَتْ فِي كُلِّ جَفَافٍ بحَّةَ أُغْنِيَةٍ،
نَذَرَتْ عَافِيةً خَالِدَةً فِي الرِّيْشِ، …
وَآلَتْ أُضْحِيَةً أَوْكَارُ
 
·      تِهْ مَزمُوراً مَنْذُوراً بِاسْمِ صِغَارِ الطَّيْرِ، تَشِيخُ السَّنَوَاتُ وَهُنَّ صِغَارُ


 
فُطِرَتْ أُذُنِي بِوَصَايا طَيْرٍ، عاشَ يُوَشْوِشُ فِيَّ: سَنَقْرَؤُكَالآنَ..
وَقَفْتُ أَمَامَكِ حتَّى اشْتَدَّ صَفِيْرُ الحَسُّوْنِ
وَضَاعَ السُّوقُ جَمِيْعاً،
داخَتْ ناصِيَتِي
زَاغَتْ عَنْ حَمْلِي قَدَمِي وعُيُونِي  
أَسْنَدَنِي سَاعِدُكِ الغَضُّ مُعِيْناً حَتَّى انْشَقَّ ضَبَابُ
·      مَنْ؟
·      أَغْرَابُ!
تَوَكَّلْتُ عَليكِ،
وقُلْتُ:
النَّفْسُ هُنَا بَيْنَ يَدَيْكِ
ومِلْكُ يَدَيْكِ،
فماذَا يُمْكِنُ للطِّيْبَةِ فِي طَبْعِكِ أَنْ تَحْكِي للصَّبْرِ الأيُّوبِيِّ إذَا نَفَدَ الصَّبْرُ بسَاحَاتِ الأيُّوبينَ؟ وكيفَ تُعَزِّينَ الشَّاعِرَ بالوَطَنِ المصلُوبِ لأجلِ تَمَاثِيلِ القَادَةِ والفُقَهاءِ؟ وَأَيْنَ مآلُ العُمْرِ بِخَارطَةِ الغُربَةِ حينَ تصيرُ الأَوطَانُ دوَاءً مَوْبُوءاً؟!
مَنَعَ القَلبُ فُؤَادِيَ أنْ يَسْتَرْسِلَ فِي الوَعْيِ، جَثَى حَتّى رُكبَتِهِ المَأْزُومَةِ: لا تَسْتَرْسِلْ فِي الوَعْي
كَيفَ؟
لِمَاذَا؟
لَنْ أَسْأَلَ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غواية الأم

كتبها ياسر حجازي ، في 30 ديسمبر 2009 الساعة: 17:23 م

 

مَاذَا قَالَتْ لِيَدَيْكَ الوَرْدَةُ حتَّى بُحْتَ بِكُلِّ غِوَاياتِكَ،
تِلكَ العَشْرُ:
العَارِضُ والجَوهَرُ.
أَغْوَانِي البُنُّ فِطَاماً بعدَ حَليبِ المَهْدِ،
فتلكَ غِوَايَتُهَا:
أَنْ وَضَعَتْ أُمِّيَ فَوقَ حُلَيْمَاتِ الثَّدْيَيْنِ قَليلاً مِنْ بُنٍّ مَطحُونٍ
لأَتُوبَ
لَعَقْتُ البُنَّ المَكْرَ وما تُبْتُ
وتَابَ العِصْيَانُ علَى شَفَتِي
كنتُ
تَعَدَّيْتُ العَامَ الثانِي
لَمْ تَشْفَعْحِيلَتُهَا.
 
·      أُمُّكَ
آهٍ مِنْ أُمِّكَ
مُنذُ غِوايتِهَا الأُولى صارَ البُنُّ مَآلَكَ في العَشقِ، وصَارَ رِبَاطاً بينَ القَهْوَةِ والأُنثى؛ إِنْ تَرْشُفْ قهوتَكَ المُرَّةَ تَسْتَنْشِقْ رائحةَ التاءِ المربُوطَةِ في أُذُنِ امْرَأَةٍ تُشْبِهُ أُمَّكَ فِي بعضِ مَلامحهَا، تُشْبِهُ تُفَّاحاً يَسْقُطُ فِي عَدَنِ القلبِ، فلا يَدَعُ القَلبَ سَليماً.
تَتَذَكَّرُ ما لا يُنْسَى،
تَتَذَكَّرُ أَنَّكَ تَنْسَى.
 
ثُمَّ كَبِرْتَ قَلِيلاً، وقرَأْتَ كتاباتِ "فرُويدْ". لَمْ تَأْخُذْ بِنَصَائحِ شَيخٍ حينَ رآكَ تَضُمُّ كتابَ "الطَّوْطَمِ وَالتَّابُو".
خافَ علَى الحيِّ -الميِّتِ والحيِّ- وطَافَ يُشِيعُ بأنَّكَ عِلْمَانيٌّ وإباحيٌّ خَطَرُ
تُفَّاحٌ بَطَرُ
قالَ بأنَّكَ تُفَّاحٌ ضَرَرُ
يَرْحَمهُ اللهُ، ويَرْحَمنِي مِنْهُ،
عَاشَ يرَى الحيَّ قَطِيعاً أَو أَدْنَى
يَا اللهُ
فمَا قرَّبَ منكَ فُؤاداً،
أَو رَدَّ بِلاداً
أَو عَافَ المُحْتَاجِيْنَ إِلَيكَ…
فمَا أَغنَى
***
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور ديوان “سارد الغوايات” للشاعر ياسر حجازي

كتبها ياسر حجازي ، في 28 ديسمبر 2009 الساعة: 17:38 م

صدر مؤخّرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمّان وبيروت للشاعر ياسر حجازي ديواناً شعريّاً بعنوان "سارد الغوايات". وجاء الديوان في 143 صفحة من القطع المتوسط، وضَمَّ ثلاث عشرة قصيدة مستوحاة من حياة الشاعر، كتبها بين عامي 2007-2009 بين جدّة وطرابلس الشّرق.

جاء الديوان بكلّ غواياته على تفعيلة واحدة (فعلن) توحي موسيقياً بوحدة الديوان، وتجد الكاتبة بسمة فتحي أنَّ حجازي يحرصُ على حداثة الصياغة، إلاّ أنّه يحافظ على موسيقى الشعر.

وتقول "إنه لا يتخلى عن النّثر بمفهومه السردي وإن جاء سرداً شعرياً موزوناً، ويبدو ذلك جليّاً من عنوان الديوان؛ الذي اختاره عن دِراية؛ (سارد الغوايات) عِوضاً عن (شاعر الغ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحجازي في كتاب النهاوند- جريدة البلاد

كتبها ياسر حجازي ، في 5 يوليو 2009 الساعة: 12:01 م

الجازي في كتاب النهاوند

 
 
 
 
 
جريدة البلاد  31/03/2009 م
 
صدر للكاتب ياسر حجازي ديوان شعري بعنوان : «كتاب النهاوند» وذلك ضمن إصدارات النادي الأدبي الثقافي بجدة والذي جاء في 161 صفحة من القطع المتوسط ، كما يحتوي على ثلاثة وعشرون قصيدة ومنها نهاوند المطمئنين وحمى الشتاء ،فاطمة بضعة أفئدة ، حور الروح ، القلب غض ندى ، قصيدة الرفاق
وتجدر الإشارة الى ان الحجازي اصدر مجموعة قصصية بعنوان: «دهشة التفاح» عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر سنة 2007.
من ديوان كتاب النهاوند « قصيدة الرفاق «
الرِّفَاقْ
الرِّفَاقُ الأُلَى وَطَنٌ قَلْبُهُم
يَحْضُنُوْنَ السَّكَاكِيْنَ مُجْتَمِعِيْنَ،
وَجَامِعَةً يَضْحَكُونْ.
بَيْنَهُم فَرَحٌ مُبْهَمٌ، بَيْنَهُم غِبْطَةٌ عَالِقَةْ.
أَلْجَمِيْلُوْنَ جِدّاً،
وَجِدّاً جَمِيْلُوْنَ كَالنَّخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار ديوان “كتاب النهاوند”

كتبها ياسر حجازي ، في 28 أبريل 2009 الساعة: 19:50 م

كتاب النهاوند.. بوحٌ وقصائد
عرض: إبراهيم آل عاشور

جريدة اليوم 23 إبريل 2009، العدد 13096

جميل هو الشعر حين تقرأه فيهزك، وأجمل منه حين تقرأه فتنتشي بقراءته، فتطلب المزيد والمزيد، بل ما أجمل الشعر وما ألذه حين تستطيب العيش معه وتتلذذ بكل كلمة تقرؤها فيه، وبكل معنى يحمله، هكذا قرأت شعر ياسر حجازي، أقولها بكل تجرد وحيادية، فشعره سهل يسير يدغدغ العاطفة ويسمو بالشعور.
يتبنى الشاعر في كتابه شعره أسلوب القصائد الحرة (التفعيلة). وقد تبنى النادي الأدبي الثقافي بجدة ديوانه،يهدي الشاعر ديوانه إلى (امرأتين استثنائيتين أمه إلهام وصاحبته ندى ) ويفتتح الشاعر ديوانه بكتاب الشريك، ثم يشرع في تسطير ديوانه حيث جاءت عناوينه كالتالي : (هي الأرض تشبهنا، نهاوند المطمئنين، نزل اليقطين للمطمئنات والمطمئنين،حمى الشتاء، أنا الظهيرة مجهداً أمشي، أحجيات السليم، قصيدة الرفاق، أشياء قريبة،فاط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فَارِسِيَّةُ قَلْبِي

كتبها ياسر حجازي ، في 20 أكتوبر 2008 الساعة: 06:29 ص

أَلاَ لِلهَوَى عُدْ
أَيَا أَعْجَمِيَّ الهَوَى
هَذِهِ مُقْلَةُ القَدَحِ امْرَأَةٌ
أَلاَ رُدَّ شِفَاهِكَ عُضَّ الثَّرَى    
واشْرَبِ الحُبَّ جَامِعَةً
لاَ تَرُدَّ إِلَى النَّارِ مَا وَهَبَتْكَ
مِنَ الغَيْبِ
إِنَّ السِّرَاطَ إِلَى القَدَحِ المُصْطَفَاةِ اسْتَوَى
فامْشِ قَدْرَ السُّرَى مَا مَشَى
وَاحْتَرِسْ
قَدَرُ الخَمْرِ ، أَجْوَدَهُ
بِالنَّدِيْمِ وَشَى
 
ألاَ عُدْ
فَدَتْكَ عُيُونِيَ عُدْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وليمة حيدر بين صباحين / قراءة لرواية وليمة لأعشاب البحر

كتبها ياسر حجازي ، في 28 سبتمبر 2008 الساعة: 09:05 ص

 

 

وليمة لأعشاب البحر-نشيد الموت، الرواية الثمانينيّة التي أدخلتْ شريحةً منَ المثقفين العرب في أزمة كبيرة، ثُمَّ أدخلت الهيئة المصرية للكتاب فِي معركةٍ مع الأصولييّن في منتصف التسعينيات، أولئك الذين أنزلوا وبالهم -من سبابٍ وتكفير- على الهيئة الناشرة وعلى المؤلف، وظنّي أنّ جُلّهم لم يطّلع على الرواية أو يقرأها، إنّما تحرّكوا أو كان وراء حراكهم وهياجهم مَنْ ساءه أنْ تقوم الهيئة المصرية للكتاب بنشر رواية لغير مصري، وتلكَ لوثةٌ من عنصريةٍ لا تخلو منها أيّ هيئة حكومية في أيّ بلدٍ آخر، إذْ هي بلاءٌ يصيب طائفة في كلّ أمة، فيظهرها على عكس ما يريد تاريخها وحاضرها، فمِصر –مهما أرغى زبدُ هؤلاء فإنه زبدٌ- وتبقى هي تنفع النّاس، كلّ الناسِ، وتبقى مشرعةً ماضيها وحاضرها ومستقبلها لجميع الثقافات والحضارات.

 ليست وليمة لأعشاب البحر رواية تقليدية متعاقبة الأحداث، إذْ أنَّها لا ترتجي خطّاً دراميّاً تصاعديّاً، ولا تَتْتَكِيءُ على بداية مشوقة ليترّقب القارىء خاتمةً أو يطارد نهاية ما، بَل هي دون ذلك جميعاً، حيث أنَّ النهاية والبداية مسألةٌ لا تعني المؤلف في هذا المقام، فهو يتجاوزُ بكثيرٍ من الحرفيّة عاملَ الزمن، حينَما يسردُ مَا قد صارَ تاريخاً مستودعاً لديه -على الرغم من تعدّده وعدم أحاديته- فهو جزءٌ من تاريخه الإنساني كفرد، ودمٌ في ذاكرته، تلك الذاكرةُ التي قدَرُ الكاتب المبدع أنْ تكونَ ذاكرةً حمّالة أوجه، ذاكرة ليست تُعاني النسيان في كثيرٍ من منعطفاتها، التي يُحسنُ المبدعُ، -والمبدعُ فقط- أنْ لا يدعها تمرّ سلاماً.

تذكرُ إيزابيل الليندي في روايتها باولا[2]: ولأن أشياء كثيرة طالها النسيان أو التحريف، فأنا لا أتذكر الأماكن ولا التواريخ ولا الأسماء، لكنني في المقابل لا أترك حكاية جيدة تفلت مني

 تفوحُ من الرواية أصواتاً، وتسمع روائحاً جُبِلَتْ من الطبيعة التي عاشها المؤلف بين المشرق والمغرب العربيّين، كلّ الظنِّ أنّه تعلّق بها إلى تلك الدرجة التي تملّكته فأعطته مفاتيحها، أو استودعتهُ القدرة أن تتحوّل بين يدي حبره وأوراقه من طبيعة حيّة إلى طبيعة كلاميّة منسوخة في رواية.

 الكتابةُ عن وليمة لأعشاب البحر، بينما أنتَ لست ناقداً أو محترفاً في مجال الكتابة عن الروايات ما هي إلاّ ورطة، يتورّط فيه السمع والبصر والقلب، فتلك المقاطع النثريّة المكتوبة بطريقة شاعرية وشعرية لا تقرأُ إلاّ بصوتٍ مسموعٍ حتّى يستمعُ بها القلب مرراً وتكرراً، ثُمّ يجدُ القاريء نفسهُ أو يتصيّدها في دورين أنيسين: الحكاوتي والمستمع، فالرواية تمتلئ من أوّلها حتّى آخرها بالصور الشعرية المتسارعة والتشبيهات المستوحاة من حركة الأشياء ومحاكاتها بالطبيعة، وعلاقاتها وحواراتها المرئية والمسموعة فيما بينها، هكذا تأخذكَ الرواية بِحِيَلِ المؤلف اللغوية -أو على مستوى الصياغة- إلى حالة من التخيّل الكثيف كأنّكَ تسكن في الأماكن التي تطوف بها الرواية.

 

بنى حيدر روايته وليمة لأعشاب البحر على أساس تغافل الترتيب الزمني المتتالي للأحداث، بناءً على أن تجربة الراوي في محلّ ما يرويه قد انتهت حدثياً، ولم يبقَ سوى أن يسترجعها من الذاكرة بالطريقة التي يريدها أو تريدها الذاكرة، أحداثاً لا وجود فيها للحاضر والمستقبل فكلاهما فاتَ وماتَ، قضاءٌ مضى، فلا وجود لهما بمعنى الزمن داخل الرواية، إذذاك أفهم تجوال الراوي من حدث زمني إلى حدث زمني آخر في السياق ذاته، كأنهما حدث واحد في زمن واحد.

وإذْ لا بُدّ منَ التَّمثيلِ حتّى يُشاركُني القارئ فيما ذهبتُ إليهِ، أذكُر:

1.   في ص 183 من طبعة (1988) وعلى مساحة عشرة أسطر؛ تتكلّم آسيا بالأخضر، وفلّة بو عِنَّاب ومهيار البابلي، ومهدي جواد -وهم من شخوص الرواية- يتحدّثون بينما كلّ واحد منهم منفصل عن الآخر -زمنياً ومكانياً- لكنّه الرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي